عقد معهد غرب آسيا وشمال أفريقيا – الجمعية العلمية الملكية، ورشة عمل إقليمية بمشاركة ممثلين عن الوزارات المعنية بشؤون البيئة في كل من فلسطين والعراق وسوريا ولبنان، وذلك ضمن مشروع "الاثار المناخية العابرة للحدود"، الذي تنفذه الجمعية العلمية الملكية بالتعاون مع معهد بيرل - جامعة ريدينغ، وبدعم فني ومالي من برنامج الأمم المتحدة للبيئة.
ناقشت الورشة أبرز التحديات البيئية العابرة للحدود التي تواجه المنطقة، وفرص تعزيز التعاون الإقليمي وتنسيق الجهود المشتركة بما يسهم في زيادة قدرة دول المنطقة على التكيّف والصمود في مواجهة التحديات البيئية والمناخية.
كما استضافت الورشة ممثلين عن عدد من المؤسسات الدولية والجهات الداعمة، من بينها الاتحاد الأوروبي، وبنك الاستثمار الأوروبي، وصندوق المناخ الأخضر، بهدف تبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون المستقبلي.
وتُعد هذه الورشة المحطة الأولى ضمن سلسلة من ثلاث محطات حوارية مخطط لها خلال عام 2026، تليها جلسة على هامش أسبوع المياه العالمي، ثم مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، بالتزامن مع مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
وتشكل هذه المحطات مجتمعة منصة مترابطة لتعزيز الفهم المشترك، وتطوير حلول عملية للتكيّف، وربط الجهود الإقليمية بالمسارات والعمليات العالمية في مجالي المناخ والمياه.