عربي / English
"المعرفة من المنطقة، للمنطقة"
12 حزيران
2014

منتدى غرب آسيا وشمال أفريقيا 2014 يركز على مدخل على العدالة للنساء والأطفال

 

12 حزيران 2014- عمان، الأردن: التقى قادة حكوميون، ومسئولون سياسيون، ومحللون قانونيون، وممثلون دينيون من 17 دولة في منتدى غرب آسيا وشمال أفريقيا السادس، لوضع تصورات وتطوير حلول شعبية تمكن النساء والأطفال، واللاجئين، والعمال المهاجرين من الحصول على مدخل على الحقوق القانونية.  

في ختام المؤتمر، قال صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال بأن من الضروري التركيز على تمكين الحقوق الأساسية للفئات الأشد تهميشا في المجتمع. "علينا أن نبدأ في الاستماع إلى بعضنا البعض بشأن الاهتمامات المشتركة مثل المياه، والتعليم، والرعاية الصحية. هذه القضايا يتردد صداها لدى كل واحد منا، ليس لأننا عرب أو مسيحيين أو مسلمين- بل لأننا كائنات بشرية."

ناقش المشاركون التمييز الذي تواجهه المرأة في منطقة آسيا وغرب أفريقيا بسبب سوء تفسير الشريعة الإسلامية. حواء إبراهيم، الخبيرة القانونية والمحاضرة الزائرة في كلية اللاهوت في جامعة هارفارد، قدمت بعض الأفكار المعمقة حول كيف  يمكن للمرأة الحصول على مدخل إلى العدالة من خلال الشريعة الإسلامية بالاستفادة من التقاليد المحلية. وقدمت رؤى حول الكيفية التي ظهرت بها مجموعات مثل بوكو حرام إلى الوجود في غياب حكومة محلية قوية ومسئولة. وقد ردد صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال المشاعر التي عبرت عنها حين علق قائلا "الفساد نقيض الحكم الرشيد."

كما تم إبراز افتقار العمال المهاجرين إلى الحقوق القانونية بوصفه قضية رئيسية بالنسبة لمنطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا. حيث تواجه هذه المنطقة معدلات بطالة عالية- 22% بالنسبة للرجال و40% للنساء. الغالبية العظمى من العمال يجبرون على الانصياع للاقتصاد غير الرسمي ليواجهوا شروط عمل غير آمنة، ويحرموا من الضمان الاجتماعي، والحد الأدنى من الأجر وغير ذلك من الحقوق الأساسية التي يعتبرها الكثيرون منا من المسلمات.

تقول لندا الكلش، مديرة "تمكين للمساعدة القانونية في الأردن" أن العمال المهاجرين بشكل خاص مجموعة ضعيفة. حيث يقوم أصحاب العمل في المنطقة بحجز جوازات سفرهم ما يخلق أوضاعا استغلالية وغير آمنة بات يطلق عليها اسم "عبودية العصر الحديث".

وتضيف السيدة الكلش، "من الدارج التفاخر بأن الأردن أفضل حالا من دول أخرى في المنطقة لكن علينا الاعتراف بأن هناك فجوة بين القانون وتطبيقه."

في وقت مبكر من هذا العام، وقع صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن طلال مع قيادات عالمية أخرى التماسا عاجلا لفتح مدخل إلى العدالة لجميع الأطراف ضمن "أهداف التنمية المستدامة". هذه الدعوة إلى العدالة وقعها لاحقا أكثر من 300 منظمة وما يزيد عن 500 شخص.
وقال صاحب السمو الملكي بأن المنتدى- الذي ركز على التمكين القانوني للفقراء والفئات الأشد تهميشا- لم يكن يتعلق بتقوية الشرطة، والمحاكم، أو القضاء. وأضاف سموه، "إن مؤسسات الدولة، في الكثير من البلدان، بعيدة جدا عن الشعب. علينا أن نركز على تمكين الناس الأشد تهميشا بحيث يمكنهم عرض أجندة لحقوق جديدة، وفرص جديدة، وحريات جديدة."

ملاحظات للمحررين:

  •  انعقد منتدى غرب آسيا وشمال أفريقيا في الفترة من 11 إلى 12 حزيران في عمان، الأردن، وحضره قادة، وأكاديميون، وصناع سياسة، ومسئولون دينيون، من مختلف أنحاء العالم العربي. وبحث المنتدى تحديدا في كيف يمكن للحكومات العمل معا من أجل إيجاد مدخل على العدالة للناس الذين لا يملكون أية مصادر على الآليات القانونية التي تمكنهم من الحصول على حقوقهم الأساسية.
  • كان صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال قد وقع مؤخرا مع مادلين أولبرايت، وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، التماسا عاجلا إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، لجعل الوصول إلى العدالة جزءا مكملا لأهداف التنمية المستدامة لما بعد 2015.

للتواصل مع مسؤولي الإعلام:

فلحة بريزات

السكرتير الصحفي لسمو الامير الحسن بن طلال

البريد الالكتروني: Falha.br@gmail.com

 

جوليا او براين

رئيس قسم التواصل

البريد الالكتروني : jobrien@majliselhassan.org

Web design Web design Jordan Foresite تطوير المواقع الإلكترونية الأردن